سب و شتم در کتب شیعه اثنی عشری

ائمه

علي

مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ، وَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ الْخَزَّازِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَيُّوبَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عَلَيْهِ السَّلاَمُ) قَالَ: بَيْنَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عَلَيْهِ السَّلاَمُ) فِي مَسْجِدِ الْكُوفَةِ إِذْ جَاءَتِ امْرَأَةٌ مُسْتَعْدِيَةٌ عَلَى زَوْجِهَا فَقَضَى لِزَوْجِهَا عَلَيْهَا فَغَضِبَتْ، وَ قَالَتْ: «لاَ وَ اللَّهِ مَا الْحَقُّ فِيمَا قَضَيْتَ، وَ مَا تَقْضِي بِالسَّوِيَّةِ،وَ لاَ تَعْدِلُ فِي الرَّعِيَّةِ، وَ لاَ قَضِيَّتُكَ عِنْدَ اللَّهِ بِالْمَرْضِيَّةِ» قَالَ (أَبِو جَعْفَرٍ): «فَنَظَرَ إِلَيْهَا مَلِيّاً،ثُمَّ قَالَ:كَذَبْتِ يَا جَرِيَّةُ، يَا بَذِيَّةُ، يَا سَلْفَعُ، يَا سَلَقْلَقِيَّةُ، يَا الَّتِي لاَ تَحْمِلُ مِنْ حَيْثُ تَحْمِلُ النِّسَاءُ».
ابو جعفر (امام باقر شیعیان) می‌گوید: آن هنگام که امیر المومنین در مسجد کوفه بودند ناگاه زنی آمد و از شوهر خود شکایت می‌کرد, حضرت بر علیه او به نفع شوهرش قضاوت کرد, آن زن گفت: نه به خدا سوگند به حق قضاوت نکردی و در قضاوت کردن برابری را رعایت نمی‌کنی و برای رعیت و مردمت به عدالت رفتار نمی‌نمایی و قضاوتی که کردی مورد رضایت خدا نیست پس حضرت لحظه ای به او نگاه کرده و سپس به او فرمودند: دروغ گفتی, ای حمله کننده, ای دشمنام دهنده, ای جسور, ای کسی که از ما تحتش حائض می‌شود, ای کسی که از آن جایی که زنان حامله می‌شوند حامله نمی‌شود.

محمد بن جمهور العمي، عن موسى بن بشار الوشاء، عن داود بن النعمان قال: دخلت الكميت فأنشده وذكر نحوه ثم قال في آخره: إن الله عز وجل يحب معالي الأمور، ويكره سفسافها، فقال الكميت، يا سيدي أسألك عن مسألة، وكان متكئا فاستوى جالسا وكسر في صدره وسادة، ثم قال: سل فقال: أسألك عن الرجلين؟ فقال: يا كميت ابن زيد ما أهريق في الاسلام محجمة من دم ولا اكتسب مال من غير حله، ولا نكح فرج حرام إلا وذلك في أعناقهما إلى يوم القيامة، حتى يقوم قائمنا، ونحن معاشر بني هاشم نأمر كبارنا وصغارنا بسبهما والبراءة منهما

فقال: يا خالد! أَوَ كُنتَ فَاعِلا؟! فقال: إي والله، لولا أنه نهاني لَوَضَعتُهُ في أَكثَرِكَ شَعرا. فقال له علي: كذبت لا أم لَك، من يفعله أَضيَق حَلقَةِ إستٍ مِنكَ، أما والذي فلق الحبة وبرأ النسمة لولا ما سبق من القضاء لعلمت أي الفريقين شر مكانا وأضعف جندا.
آیا تو این کار را انجام می‌دادی؟ خالد گفت: "بله به خدا سوگند اگر او مرا نهی نکرده بود شمشیر را در فرق سرت فرود می‌آوردم." علی به او گفت: "دروغ گفتی ای بی‌مادر. کسی که این کار را انجام می‌دهد, و مرا می‌کشد, سوراخ باسنش از تو تنگ تر است..."

ابو جعفر

عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْعَبَّاسِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ: قُلْتُ لَهُ إِنَّ بَعْضَ أَصْحَابِنَا يَفْتَرُونَ وَ يَقْذِفُونَ مَنْ خَالَفَهُمْ‌ فَقَالَ لِي الْكَفُّ عَنْهُمْ أَجْمَلُ ثُمَّ قَالَ وَ اللَّهِ يَا أَبَا حَمْزَةَ إِنَّ النَّاسَ كُلَّهُمْ أَوْلَادُ بَغَايَا مَا خَلَا شِيعَتَنَا قُلْتُ كَيْفَ لِي بِالْمَخْرَجِ مِنْ هَذَا فَقَالَ لِي يَا أَبَا حَمْزَةَ كِتَابُ اللَّهِ الْمُنْزَلُ يَدُلُّ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى جَعَلَ لَنَا- أَهْلَ الْبَيْتِ سِهَاماً ثَلَاثَةً فِي جَمِيعِ الْفَيْ‌ءِ ثُمَّ قَالَ عَزَّ وَ جَلَ‌ «وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينِ» وَ ابْنِ السَّبِيلِ‌ فَنَحْنُ أَصْحَابُ الْخُمُسِ‌ وَ الْفَيْ‌ءِ وَ قَدْ حَرَّمْنَاهُ عَلَى جَمِيعِ النَّاسِ مَا خَلَا شِيعَتَنَا وَ اللَّهِ يَا أَبَا حَمْزَةَ مَا مِنْ أَرْضٍ تُفْتَحُ وَ لَا خُمُسٍ يُخْمَسُ فَيُضْرَبُ عَلَى شَيْ‌ءٍ مِنْهُ إِلَّا كَانَ حَرَاماً عَلَى مَنْ يُصِيبُهُ فَرْجاً كَانَ أَوْ مَالًا وَ لَوْ قَدْ ظَهَرَ الْحَقُّ لَقَدْ بِيعَ الرَّجُلُ الْكَرِيمَةُ عَلَيْهِ نَفْسُهُ فِيمَنْ لَا يَزِيدُ حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ مِنْهُمْ لَيَفْتَدِي بِجَمِيعِ مَالِهِ‌ وَ يَطْلُبُ النَّجَاةَ لِنَفْسِهِ فَلَا يَصِلُ إِلَى شَيْ‌ءٍ مِنْ ذَلِكَ وَ قَدْ أَخْرَجُونَا وَ شِيعَتَنَا مِنْ حَقِّنَا ذَلِكَ بِلَا عُذْرٍ وَ لَا حَقٍّ وَ لَا حُجَّةٍ
ابو حمزه می‌گوید: به ابی جعفر عرض کردم: بعضی از اصحاب ما افتراء می‌بندند, و به مخالفین نسبت حرام زادگی می‌دهند. او به من گفت: «دست کشیدن از سنیان بهتر است.» سپس فرمود: «به خدا قسم ای ابو حمزه, همه مردم حرام زاده هستند به غیر از شیعیان ما.» عرض کردم: «دلیل این کلام برای من چیست؟» گفت: «ای ابو حمزه, کتاب خداوند بر این کلام دلالت می‌کند؛ خداوند تبارک و تعالی در جمیع الفَيْ‌ءِ سه سهم برای ما اهل بیت قرار داده است.» سپس خداوند عز و جل فرموده است: «بدانید از هرچیزی غنیمت بدست آوردید خمس آن برای خداوند و برای پیامبر و برای ذی القربی (اهل بیت) و یتیمان و مسکینان و اماندگان در راه است». پس ما اصحاب خمس و فَيْ‌ءِ هستیم و آن را بر تمام مردم الا شیعیانمان حرام کردیم. به خدا قسم ای ابو حمزه, هیچ زمینی نیست که فتح شود, و هیچ خمسی از آن بیرون نرود, و بر چیزی از آن دست نزنند مگر اینکه حرام است بر آن شخص (غیر شیعی) چه کنیز باشد, چه مال ...

ابو عبد الله

محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن داود ابن سرحان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إِذا رأيتُم أهلَ الرَّيبِ والبِدَعِ مِن بَعدِي فأظهِرُ والبَرائَةَ مِنهُم وأكثِروا من سَبِّهِم والقول فيهم والوقيعة وبَاهِتُوهُم (2) كيلا يطمعوا في الفساد في الاسلام ويحذرهم الناس ولا يتعلمون من بدعهم يكتب الله لكم بذلك الحسنات ويرفع لكم به الدرجات في الآخرة.
صادق می‌گوید نبی گفته: زمانی که بعد از من اهل شک, و بدعت را دیدید از آنها اظهار برائت کنید, و بسیار آنها را سب و بدگویی و غیب کنید, و به آنها تهمت بزنید برای این که طمع نکنند که در اسلام فساد کنند و مردم از آنها بر حذر باشند و از بدعت هایشان یاد نگیرند که در نتیجه خداوند برای شما به خاطر این کار ها حسنات می‌نویسد و درجات شما را در آخرت بالا می‌برد

محمد بن علي بن الحسين في (العلل) عن محمد بن الحسن، عن سعد ابن عبد الله، عن أحمد بن الحسن بن علي بن فضال، عن الحسن بن علي، عن عبد الله ابن بكير، عن عبد الله بن أبي يعفور، عن أبي عبد الله عليه السلام (في حديث) قال: وإياك أن تغتسل من غسالة الحمام، ففيها تجتمع غسالة اليهودي والنصراني والمجوسي و الناصب لنا أهل البيت فهو شرهم، فإن الله تبارك وتعالى لم يخلق خلقا أنجس من الكلب وأن الناصب لنا أهل البيت لا نجس منه.
ابو عبد الله گفت: مبادا از غساله آب حمام غسل کنی چرا که در آن غساله آب یهودی و نصرانی و مجوسی و ناصب ما اهل بیت است, و ناصبی بدتر از همه آن ها است. پس همانا خداوند تبارک و تعالی خلقی نجس تر از سگ خلق نکرده است, و ناصب ما اهل بیت قطعا از سگ نیز نجس تر است.

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ (رحمه الله) قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَعْفُورٍ قَالَ: لَاحَانِي زُرَارَةُ بْنُ أَعْيَنَ فِي نَتْفِ الْإِبْطِ وَ حَلْقِهِ فَقُلْتُ نَتْفُهُ أَفْضَلُ مِنْ حَلْقِهِ وَ طَلْيُهُ أَفْضَلُ مِنْهُمَا جَمِيعاً فَأَتَيْنَا بَابَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) فَطَلَبْنَا الْإِذْنَ عَلَيْهِ فَقِيلَ لَنَا هُوَ فِي الْحَمَّامِ فَذَهَبْنَا إِلَى الْحَمَّامِ فَخَرَجَ (ص) عَلَيْنَا وَ قَدْ أَطْلَى إِبْطَهُ فَقُلْتُ لِزُرَارَةَ يَكْفِيكَ قَالَ لَا لَعَلَّهُ إِنَّمَا فَعَلَهُ لِعِلَّةٍ بِهِ فَقَالَ فِيمَا أَتَيْتُمَا فَقُلْتُ لَاحَانِي زُرَارَةُ بْنُ أَعْيَنَ فِي نَتْفِ الْإِبْطِ وَ حَلْقِهِ فَقُلْتُ نَتْفُهُ أَفْضَلُ مِنْ حَلْقِهِ وَ طَلْيُهُ أَفْضَلُ مِنْهُمَا فَقَالَ أَمَا إِنَّكَ أَصَبْتَ السُّنَّةَ وَ أَخْطَأَهَا زُرَارَةُ أَمَا إِنَّ نَتْفَهُ أَفْضَلُ مِنْ حَلْقِهِ وَ طَلْيَهُ أَفْضَلُ مِنْهُمَا ثُمَّ قَالَ لَنَا اطَّلِيَا فَقُلْنَا فَعَلْنَا مُنْذُ ثَلَاثٍ فَقَالَ أَعِيدَا فَإِنَّ الِاطِّلَاءَ طَهُورٌ فَفَعَلْنَا فَقَالَ لِي تَعْلَمُ يَا ابْنَ أَبِي يَعْفُورٍ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ عَلِّمْنِي فَقَالَ إِيَّاكَ وَ الِاضْطِجَاعَ فِي الْحَمَّامِ فَإِنَّهُ يُذِيبُ شَحْمَ الْكُلْيَتَيْنِ وَ إِيَّاكَ وَ الِاسْتِلْقَاءَ عَلَى الْقَفَاءِ فِي الْحَمَّامِ فَإِنَّهُ يُورِثُ دَاءَ الدُّبَيْلَةِ وَ إِيَّاكَ وَ التَّمَشُّطَ فِي الْحَمَّامِ فَإِنَّهُ يُورِثُ وَبَاءَ الشَّعْرِ وَ إِيَّاكَ وَ السِّوَاكَ فِي الْحَمَّامِ فَإِنَّهُ يُورِثُ وَبَاءَ الْأَسْنَانِ وَ إِيَّاكَ أَنْ تَغْسِلَ رَأْسَكَ بِالطِّينِ فَإِنَّهُ يُسَمِّجُ الْوَجْهَ وَ إِيَّاكَ أَنْ تَدْلُكَ رَأْسَكَ وَ وَجْهَكَ بِمِيزَرٍ فَإِنَّهُ يَذْهَبُ بِمَاءِ الْوَجْهِ وَ إِيَّاكَ أَنْ تَدْلُكَ تَحْتَ قَدَمِكَ بِالْخَزَفِ فَإِنَّهُ يُورِثُ الْبَرَصَ وَ إِيَّاكَ أَنْ تَغْتَسِلَ مِنْ غُسَالَةِ الْحَمَّامِ فَفِيهَا يَجْتَمِعُ غُسَالَةُ الْيَهُودِيِّ وَ النَّصْرَانِيِّ وَ الْمَجُوسِيِّ وَ النَّاصِبِ لَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ وَ هُوَ شَرُّهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لَمْ يَخْلُقْ خَلْقاً أَنْجَسَ مِنَ الْكَلْبِ وَ إِنَّ النَّاصِبَ لَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ أَنْجَسُ مِنْهُ

علماء

بحرانی

من أوضح الواضحات في جواز غيبة المخالفين طعن الأئمة - عليه السلام - بأنهم أولاد زنا
از واضح ترین واضحات در جواز غیبت پشت سر مخالفین است، درحالی که ائمه طعن زده اند که مخالفین اولاد زنا هستند.

خوئی

أنه ثبت في الروايات (1) والأدعية والزيارات جواز لعن المخالفين، ووجوب البراءة منهم، واكثار السب عليهم واتهامهم، والوقيعة فيهم أي غيبتهم، لأنهم من أهل البدع والريب (2). بل لا شبهة في كفرهم, لأن انكار الولاية والأئمة (عليهم السلام) حتى الواحد منهم والاعتقاد بخلافة غيرهم، وبالعقائد الخرافية كالجبر ونحوه يوجب الكفر والزندقة، وتدل عليه الأخبار المتواترة (3) الظاهرة في كفر منكر الولاية وكفر المعتقد بالعقائد المذكورة وما يشبهها من الضلالات.
در روایات و ادعیه و زیارات جواز لعن مخالفین اثبات شده, و الزام براءت از آنها, و زیاد کردن فحش بر آنها و اتهام آنها .... زیرا آنها اهل بدعت و ریب هستن و بلکه هیچ شکی در کافر بودن آنها نیست

  • مصباح الفقاهة - السيد الخوئي - ج ١ - الصفحة ٥٠٤

خمینی

وأما سائر الطوائف من النصاب بل الخوارج فلا دليل على نجاستهم وإن كانوا أشد عذابا من الكفار، فلو خرج سلطان على أمير المؤمنين عليه السلام لا بعنوان التدين بل للمعارضة في الملك أو غرض آخر كعائشة وزبير وطلحة ومعاوية وأشباههم أو نصب أحد عداوة له أو لأحد من الأئمة عليهم السلام لا بعنوان التدين بل لعداوة قريش أو بني هاشم أو العرب أو لأجل كونه قاتل ولده أو أبيه أو غير ذلك لا يوجب ظاهرا شئ منها نجاسة ظاهرية. وإن كانوا أخبث من الكلاب والخنازير لعدم دليل من إجماع أو أخبار عليه.

Comments

No Comments