فقال عمر: بخ بخ يا أبا الحسن لقد أصبحت مولاي ومولي كل مؤمن ومؤمنة. فهذا تسليم ورضي وتحكيم. ثم بعد هذا غلب الهوي لحب الرياسة وحمل عمود الخلافة وعقود البنود وخفقان الهوي في قعقعة الرايات واشتباك ازدح...