عبد الله ابن سبا چه کسی بود

ابن سبا یهودی, طبق کتب تاریخ, اولین شیعه تاریخ بود که عقیده وصی پیامبر بودن علی را طرح کرد؛ ابن سباء, در زمان عثمان رضی الله عنه اسلام آورد و از اولین افراد بود که بر علیه خلفا راشدین فعالیت کرد, و طبق کتب شیعه, توسط خود علی رضی الله عنه, به هلاکت رسید.

روایات تاریخ

فيما كتب به إلي السري، عن شعيب، عَنْ سَيْفٍ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ يَزِيدَ الْفَقْعَسِيِّ، قَالَ: كَانَ عَبْد اللَّهِ بن سبأ يهوديا من أهل صنعاء، أمه سوداء، فأسلم زمان عُثْمَان، ثُمَّ تنقل فِي بلدان الْمُسْلِمِينَ، يحاول ضلالتهم، فبدأ بالحجاز، ثُمَّ الْبَصْرَةِ، ثُمَّ الْكُوفَة، ثُمَّ الشام، فلم يقدر عَلَى مَا يريد عِنْدَ أحد من أهل الشام، فأخرجوه حَتَّى أتى مصر، فاعتمر فِيهِمْ، فَقَالَ لَهُمْ فِيمَا يقول: لعجب ممن يزعم أن عِيسَى يرجع، ويكذب بأن محمدا يرجع، وَقَدْ قَالَ اللَّه عز وجل: «إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ».

فمحمد أحق بالرجوع من عِيسَى قَالَ: فقبل ذَلِكَ عنه، ووضع لَهُمُ الرجعة، فتكلموا فِيهَا ثُمَّ قَالَ لَهُمْ بعد ذَلِكَ: إنه كَانَ ألف نبي، ولكل نبي وصي، وَكَانَ علي وصي مُحَمَّد، ثُمَّ قَالَ: مُحَمَّد خاتم الأنبياء، وعلي خاتم الأوصياء، ثُمَّ قَالَ بعد ذَلِكَ: من أظلم ممن لم يجز وصية رَسُول الله ص، ووثب على وصى رسول الله ص، وتناول أمر الأمة! ثُمَّ قَالَ لَهُمْ بعد ذَلِكَ: إن عُثْمَان أخذها بغير حق، وهذا وصى رسول الله ص، فانهضوا فِي هَذَا الأمر فحركوه، وابدءوا بالطعن عَلَى أمرائكم، وأظهروا الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، تستميلوا الناس، وادعوهم إِلَى هَذَا الأمر.

عبد الله بن سبا یک یهودی از اهل صنعاء, مادر او سوداء بود و زمان عثمان (رضوان الله علیه) اسلام آورد, سپس تنقل می‌کرد در بلدان مسلمین, درحالی که تلاش به گمراهی آنان می‌کرد, و با حجاز شروع کرد, سپس بصره و سپس کوفه و سپس شام و قادر نشد به آنچه که می‌خواهد نزد احدی از اهل شام؛ پس او را اخراج کردند تا اینکه به مصر آمد ...

به آن ها گفت: ... محمد از عیسی به حقّ تر است تا رجعت کند ... و برای آن ها رجعت قائِل شد (درست مثل روافض امروزی) پس با او راجع به آن صحبت کردند؛ سپس گفت به آن ها بعد آن: «همانا او هزار نبی بود, و برای هر نبی یک وصی است, و علی وصی محمد بود!»

روایات شیعه

كان رسول الله 9 أصدق الناس لهجة وأصدق البرية كلها ، وكان مسيلمة يكذب عليه ، وكان أمير المؤمنين 7 أصدق من برأ الله بعد رسول الله وكان الذي يكذب عليه ويعمل في تكذيب صدقه ويفتري على الله الكذب عبدالله بن سباء. وذكر[٢] بعض أهل العلم أن عبدالله بن سبا كان يهوديا فأسلم ووالى عليا 7 وكان يقول وهو على يهوديته في يوشع بن نون وصي موسى بالغلو فقال في إسلامه بعد وفاة رسول الله 9 في علي 7 مثل ذلك. وكان أول[٣] من أشهر بالقول بفرض إمامة علي 7 وأظهر البراءة من أعدائه وكاشف مخالفيه وأكفرهم[٤] ، فمن ههنا قال من خالف الشيعة : أصل التشيع والرفض مأخوذ من اليهودية.

عبد الله بن سبأ 170 - حدثني محمد بن قولويه القمي، قال: حدثني سعد بن عبد الله بن أبي خلف القمي، قال: حدثني بن عثمان العبدي، عن يونس بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن سنان، قال: حدثني أبي، عن أبي جعفر عليه السلام ان عبد الله بن سبأ كان يدعى النبوة ويزعم أن أمير المؤمنين عليه السلام هو الله (تعالى عن ذلك).

فبلغ ذلك أمير المؤمنين عليه السلام فدعاه وسأله؟ فأقر بذلك وقال نعم أنت هو، وقد كان ألقي في روعي أنك أنت الله وأني نبي. فقال له أمير المؤمنين عليه السلام: ويلك قد سخر منك الشيطان فارجع عن هذا ثكلتك أمك وتب، فأبى فحبسهه أيام فلم يتب، فأحرقه بالنار وقال: ان الشيطان استهواه، فكان يأتيه ويلقى في روعه ذلك.

... و او را حبس کرد چند رو, وتوبه نکرد, و سوزاند او را به آتش, و گفت: «همانا شیطان او را فریب داد, و داشت می‌آمد به او, و القاء می‌کرد در ذهن او آن را».

حدثني محمد بن قولويه، قال: حدثني سعد بن عبد الله، قال: حدثنا يعقوب بن يزيد ومحمد بن عيسى، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول وهو يحدث أصحابه بحديث عبد الله بن سبأ وما ادعى من الربوبية في أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، فقال: انه لما ادعى ذلك فيه استتابه أمير المؤمنين عليه السلام فأبي أن يتوب فأحرقه بالنار.

  • اختيار معرفة الرجال - الشيخ الطوسي - ج ١ - الصفحة ٣٢٣ | يصحح سند هذا الحديث في كتاب فقه الحدود ونعز برات - ج 4 - ص ۲۸

(34870) وعنه، عن سعد، عن يعقوب بن يزيد، ومحمد بن عيسى جميعا عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول وهو يحدث أصحابه بحديث عبد الله بن سبا وما ادعى من الربوبية لأمير المؤمنين عليه السلام فقال: إنه لما ادعى ذلك فيه استتابه أمير المؤمنين عليه السلام فأبى أن يتوب، فأحرقه بالنار.

comments