ایمان چیست
ایمان عبارت است از قول و عمل به این معنا که فرد مومن در کنار تصدیق لسانی, باید متعهد به فرامین الله و رسول او باشد, و در نتیجه ایمان میتواند نقص و زیاد شود.
برخی از ویژگی های مومنین شامل موارد زیر است.
- اقرار به وحدانیت الله تبارک وتعالی
- اقرار به قرآن و کتب پیشین
- اقرار به ملائکه
- جهاد در راه الله
- ترک زینت دنیا
- ولاء و براء
قرآن
مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَٰلِكَ لَا إِلَىٰ هَٰؤُلَاءِ وَلَا إِلَىٰ هَٰؤُلَاءِ ۚ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ سَبِيلًا (143) النساء
پذیرش قلبی
۞ قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا ۖ قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَٰكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ ۖ وَإِنْ تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَا يَلِتْكُمْ مِنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئًا ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (14) الحجرات
وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَىٰ شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ (14) البقرة
در آیات فوق, به وضوح به نبود صداقت اشاره میشود که بیان میکند یکی از شروط دیگر ایمان, صداقت و خلوص در قول است.
تنها قول نبودن
وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَقُولُ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَبِٱلْيَوْمِ ٱلْءَاخِرِ وَمَا هُم بِمُؤْمِنِينَ (8) يُخَٰدِعُونَ ٱللَّهَ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّآ أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ (9) البقرة
همانطور که آیه به وضوح اشاره دارد, ایمان تنها به قول تکمیل نمیشود. لذا ایمان چیزی بیش از قول است که آن عمل است.
فرقه ها
مرجئه
مرجئه بر این عقیده است که معاصی, هیچ تاثیری بر ایمان ندارند, و ایمان نقص و زیاد نمیشود, و به همین سبب, یکی از عقائِد کفری و غیر اسلامی محسوب میشود.
ثم حدثت بدعة الإرجاء وأدركت زمن كثير من التابعين، والمرجئة هم الذين يقولون: إنه لا تضر المعصية مع الإيمان تزني وتسرق وتشرب الخمر، وتقتل ما دمت مؤمنا، فأنت مؤمن كامل الإيمان وإن فعلت كل معصية!
ماتریدیه
ماتریدیه, به مانند مرجئه, ایمان را تنها پذیرش قلبی و یا اقرار به لسان میداند, و منکر نقصان و زیادت آن است.
روایات
حَدَّثَنِي أَبِي، نا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ سُفْيَانَ، حَدَّثَنِي جَامِعُ بْنُ شَدَّادٍ، عَنْ الْأَسْوَدِ بْنِ هِلَالٍ، قَالَ: خَرَجَ مُعَاذٌ فِي نَاسٍ فَقَالَ: «§اجْلِسُوا نُؤْمِنُ سَاعَةً نَذْكُرُ اللَّهَ»
قول و عمل بودن
سَمِعْتُ أَبِيَ رَحِمَهُ اللَّهُ، وَسُئِلَ، عَنِ الْإِرْجَاءِ، فَقَالَ: " نَحْنُ نَقُولُ: الْإِيمَانُ قَوْلٌ وَعَمَلٌ يَزِيدُ وَيَنْقُصُ إِذَا زَنَى وَشَرِبَ الْخَمْرَ نَقَصَ إِيمَانُهُ "
پدرم را شنیدم (احمد بن حنبل) الله او را حمت کند, و پرسیده شد درباره ارجاء و گفت: «ما میگوییم ایمان قول و عمل است, ونقص میشود هرگاه زنا کند, و شراب بخورد درحالی که کم میشود ایمان او».
سَأَلْتُ أَبِي عَنٍ رَجُلٍ، يَقُولُ: الْإِيمَانُ قَوْلٌ وَعَمَلٌ يَزِيدُ وَيَنْقُصُ وَلَكِنْ لَا يَسْتَثْنِي أَمُرْجِئٌ؟ قَالَ: «أَرْجُو أَنْ لَا يَكُونَ مُرْجِئًا»
حَدَّثَنِي أَبِي، سَمِعْتُ يَحْيَىَ بْنَ سَعِيدٍ، يَقُولُ: مَا أَدْرَكْنَا مِنْ أَصْحَابِنَا وَلَا بَلَغَنِي إِلَّا عَلَى الِاسْتِثْنَاءِ، وَالْإِيمَانُ قَوْلٌ وَعَمَلٌ قَالَ يَحْيَى: وَكَانَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ «يُنْكِرُ أَنْ يَقُولَ أَنَا مُؤْمِنٌ» وَحَسَّنَ يَحْيَى الزِّيَادَةَ وَالنُّقْصَانَ وَرَآهُ "
حَدَّثَنِي أَبِي، نا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ حَسَّانَ، أنا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ يَزِيدَ يَعْنِي ابْنَ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: «الْإِيمَانُ يَزِيدُ وَيَنْقُصُ وَالْإِيمَانُ قَوْلٌ وَعَمَلٌ»
مجاهد گفت: «ایمان زیاد و کم میشود, وایمان قول وعمل است».
حَدَّثَنِي أَبِي، نا أَبُو سَلَمَةَ الْخُزَاعِيُّ، قَالَ: قَالَ مَالِكٌ وَشَرِيكٌ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ وَحَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ: «الْإِيمَانُ الْمَعْرِفَةُ وَالْإِقْرَارُ وَالْعَمَلُ إِلَّا أَنَّ حَمَّادَ بْنَ زَيْدٍ كَانَ يُفَرِّقُ بَيْنَ الْإِيمَانِ وَالْإِسْلَامِ وَيَجْعَلُ الْإِسْلَامَ عَامًّا وَالْإِيمَانَ خَاصًّا»
حَدَّثَنِي أَبِي، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ شَمَّاسٍ، قَالَ: سَمِعْتُ جَرِيرَ بْنَ عَبْدِ الْحَمِيدِ، يَقُولُ: " الْإِيمَانُ قَوْلٌ وَعَمَلٌ يَزِيدُ وَيَنْقُصُ قِيلَ لَهُ: كَيْفَ تَقُولُ أَنْتَ؟ قَالَ: أَقُولُ مُؤْمِنٌ إِنْ شَاءَ اللَّهُ " قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: وَقَدْ رَأَيْتُ إِبْرَاهِيمَ وَلَمْ أَسْمَعْ مِنْهُ أَيَّامَ أَبِي كَانَ مَحْبُوسًا "
قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ شَمَّاسٍ: وَسُئِلَ فُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ وَأَنَا أَسْمَعُ، عَنِ ⦗٣١٦⦘ الْإِيمَانِ، فَقَالَ: «الْإِيمَانُ عِنْدَنَا دَاخِلَهُ وَخَارِجَهُ الْإِقْرَارُ بِاللِّسَانِ وَالْقَبُولُ بِالْقَلْبِ وَالْعَمَلُ بِهِ»
قَالَ وَسَمِعْتُ ابْنَ الْمُبَارَكِ، يَقُولُ: «الْإِيمَانُ قَوْلٌ وَعَمَلٌ وَالْإِيمَانُ يَتَفَاضَلُ»
کم و زیاد شدن
طبق آیات و احادیث و اقوال سلف امَّت, و تجربه خود انسان, ایمان همواره میتواند کم و زیاد شود.
حَدَّثَنِي أَبِي، نا أَبُو نُعَيْمٍ، سَمِعْتُ سُفْيَانَ يَعْنِي الثَّوْرِيَّ، يَقُولُ: «الْإِيمَانُ يَزِيدُ وَيَنْقُصُ»
حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: سَمِعْتُ وَكِيعًا، يَقُولُ: «الْإِيمَانُ يَزِيدُ وَيَنْقُصُ» وَكَذَا مَا كَانَ سُفْيَانُ يَقُولُ
حَدَّثَنِي أَبِي، سَمِعْتُ سُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ، يَقُولُ: " إِذَا سُئِلَ: مُؤْمِنٌ؟ لَمْ يُجِبْهُ وَسُؤَالُكَ إِيَّايَ بِدْعَةٌ وَلَا أَشُكُّ فِي إِيمَانِي وَلَا يُعَنَّفُ مَنْ قَالَ إِنَّ الْإِيمَانَ يَنْقُصُ إِنْ قَالَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ لَيْسَ يُكْرَهُ وَلَيْسَ بِدَاخِلٍ فِي الشَّكِّ "
حَدَّثَنِي أَبِي، نا وَكِيعٌ، قَالَ: قَالَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ: «النَّاسُ عِنْدَنَا مُؤْمِنُونَ فِي الْأَحْكَامِ وَالْمَوَارِيثِ وَنَرْجُو أَنْ يَكُونُوا كَذَلِكَ وَلَا نَدْرِي مَا حَالُنَا عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ»
حَدَّثَنِي أَبِي، نا هَيْثَمُ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبِيعَةَ الْحَضْرَمِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: «الْإِيمَانُ يَزْدَادُ وَيَنْقُصُ»
حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا هَيْثَمُ بْنُ خَارِجَةَ، أنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ جَرِيرٍ، عَنْ عُثْمَانَ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: «الْإِيمَانُ يَزْدَادُ وَيَنْقُصُ»
همانا ابی درداء میگفت: «ایمان زیاد میشود و کم میشود».
حَدَّثَنِي أَبِي، نا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْخَطْمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عُمَيْرِ بْنِ حَبِيبِ بْنِ خُمَاشَةَ أَنَّهُ قَالَ: " الْإِيمَانُ يَزِيدُ وَيَنْقُصُ، فَقِيلَ لَهُ وَمَا زِيَادَتُهُ وَنُقْصَانُهُ، قَالَ: إِذَا ذَكَرْنَا اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَخَشَيْنَاهُ فَذَلِكَ زِيَادَتُهُ وَإِذَا غَفَلْنَا وَنَسِينَا وَضَيَّعْنَا فَذَلِكَ نُقْصَانُهُ "
اقوال
والإيمان بأن الإيمان قول وعمل، وعمل وقول، ونية وإصابة، يزيد وينقص، يزيد ما شاء الله وينقص حتى لا يبقى منه شيء.
وایمان به این است که ایمان قول و عمل است, و عمل وقول و نیت واصابت, که زیاد میشود و کم میشود, زیاد میشود تا آنچه الله میخواهد, و کم میشود تا اینکه چیزی از آن باقی نماند.