توبه ابو حنیفه

نعمان بن ثابت, مشهور به ابی حنیفه لعنه الله, 2 بار توسط مسلمین و قضات زمان, از کفر استتابه شد.

جایگاه روات

أوزاعي

قال أبو زرعة الدمشقي: اسم الأوزاعي: عبد العزيز بن عمرو بن أبي عمرو فَسَمَّى نَفسَهُ عَبدُ الرَحمن، وكان أصلُه مِن سبي السند، نزل في الأوزاع فغلب عليه ذلك، وكان فقيه أهل الشام، وكانت صنعته الكتابة، والترسل، ورسائله تؤثر.

Abū Zur‘ah ad-Dimashqī said: “The name of al-Awzā‘ī was ‘Abd al-‘Azīz ibn ‘Amr ibn Abī ‘Amr, but he called himself ‘Abd ar-Raḥmān. His origin was from the captives of Sind. He settled in al-Awzā‘ (a district), and that name came to be associated with him. He was the jurist (faqīh) of the people of al-Shām (Greater Syria). His profession was writing and correspondence, and his letters were highly regarded.”

ابو زرعه دمشقی می‌گوید: «نام اوزاعی عبد العزیز بن عمرو بن أبو عمرو است سپس ایشان خود را عبد الرحمن نامید. وی از بردگان سند (پاکستان) بوده است که پس از سکونت در اوزاع، شهرت اوزاعی بر او غلبه یافت، وی فقیه اهل شام و حرفه‌اش نویسندگی و مراسله بود و رسائل او تأثیر گذار بودند».

قال العباس بن الوليد: فما رأيت أبي يتعجب من شيء في الدنيا تعجبه من الأوزاعي. فكان يقول: سبحانك تفعل ما تشاء كان الأوزاعي يتيمًا فقيرًا في حجر أمه تنقله من بلد الى بلد، وقد جرى حكمك فيه أن بلغته حيث رأيته يا بني عجزت الملوك أن تؤدب أنفسها، وأولادها أدب الأوزاعي في نفسه ما سمعت منه كلمة قط فاضلةً إلَّا احتاج مستمعها إلى إثباتها عنه، ولا رأيته ضاحكًا قط حتى يقهقه، ولقد كان إذا أخذ في ذكر المعاد أقول في نفسي: أترى في المجلس قلب لم يبك?

قَالَ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ: دَخَلَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ وَالأَوْزَاعِيُّ عَلَى مَالِكٍ، فَلَمَّا خَرَجَا، قَالَ:

أَحَدُهُمَا أَكْثَرُ عِلْماً مِنْ صَاحِبِه، وَلاَ يَصْلُحُ لِلإِمَامَةِ، وَالآخَرُ يَصْلُحُ لِلإِمَامَةِ -يَعْنِي: الأَوْزَاعِيَّ لِلإِمَامَةِ (٤) -.

مَسْلَمَةُ بنُ ثَابِتٍ: عَنْ مَالِكٍ، قَالَ: الأَوْزَاعِيُّ إِمَامٌ يُقتَدَى بِهِ.

سفیان الثوری

سفیان الثوری, از کبار ائمه حدیث, زاهد و مجتهد, و از بزرگان تابعین و شاگران امام الأَوْزَاعِي میباشد که برخی اصحاب مثل «انس بن مالک» را نیز درک کرده است.

عبد الرحمن بن مهدي از علماء و ثقات بزرگ حدیث هستند که در فضل سفیان الثوری صحبت میکنند.

وأخبرنا هبة الله الطبري، قال: أخبرنا علي بن محمد بن عمر، قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي حاتم، قال: حدثنا أبي قال: سمعتُ ابن الطباع يحدث عن عبد الرحمن بن مهدي قال: الأئمة أربعة: سفيان الثوري، ومالك بن أنس، وحماد بن زيد، وابن المبارك.

أخبرنا علي بن أبي علي البصري، قال: حدثنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم الصفار، قال: حدثنا أبو علي أحمد بن علي بن شعيب المدائني بمصر، قال: حدثنا محمد بن عمرو، هو ابن نافع المعدل، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن شبويه، قال: حدثنا الثقة عن ابن مهدي قال: ما رأيت رجلا أعلم بالحديث من سفيان الثوري، ولا أحسن عقلا من مالك، ولا أقشف من شعبة، ولا أنصح لهذه الأمة من عبد الله بن المبارك.

قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مَهْدِيٍّ: أَئِمَّةُ النَّاسِ فِي زَمَانِهِم أَرْبَعَةٌ: سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ بِالكُوْفَةِ، وَمَالِكٌ بِالحِجَازِ، وَالأَوْزَاعِيُّ بِالشَّامِ، وَحَمَّادُ بنُ زَيْدٍ بِالبَصْرَةِ.

وَقَالَ ابْنُ مَهْدِيٍّ: لَمْ أَرَ أَحَدًا قَطُّ أَعْلَمَ بِالسُّنَّةِ وَلا بِالْحَدِيثِ الَّذِي يَدْخُلُ فِي السُّنَّةِ مِنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ.

وَقَالَ أَيْضًا: مَا رَأَيْتُ أَعْلَمَ منه، ومن مالك، وسفيان.

روایات

توبه داده شدن

«حسن بن صالح» و «شریک» رحمت الله علیهما, هردو شهادت میدهند که ابوحنیفه 2 بار از زندقه توبه داده شد.

  • الاوزاعی
  • سفیان الثوری
  • شریک
  • حسن بن صالح
  • سليمان بن فليح
  • هَوْذَةَ
  • و ...

توجه شود همه علماء فوق که به استتابه ابوحنیفه از کفر اذعان داشته اند, هم عصر با ابو حنیفه بوده اند.

شریک بن عبد الله

حَدَّثَنِي أَبُو مَعْمَرٍ، قَالَ: قِيلَ لِشَرِيكِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ مِمَّا اسْتَتَبْتُمْ أَبَا حَنِيفَةَ قَالَ: «مِنَ الْكُفْرِ»

به شریک بن عبد الله گفته شد: «از چه توبه دادید ابا حنیفه را؟» فرمود: «از کفر»

حَدَّثَنِي أَبُو عَقِيلٍ يَحْيَى بْنُ حَبِيبِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، ثنا غَالِبُ بْنُ فَائِدٍ، ثنا شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: «رَأَيْتُ أَبَا حَنِيفَةَ يُطَافُ بِهِ عَلَى حِلَقِ الْمَسْجِدِ يُسْتَتَابُ أَوْ قَدِ اسْتُتِيبَ»

شریک بن عبد الله گفت: «ابا حنیفه را دیدم دور حلقه مسجد چرخانده میشود طلب توبه داده میشود یا توبه داده میشود»

الْأَوْزَاعِيَّ

حَدَّثَنِي أَبُو الْحَسَنِ الْعَطَّارُ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ الْمَلِكِ بْنَ الْفَارِسِيِّ، قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: وَكَانَ أَبُو عُبَيْدٍ يَسْتَعْقِلُهُ يَقُولُ سَمِعْتُ أَبَا هَزَّانَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ الْأَوْزَاعِيَّ، يَقُولُ: «اُسْتُتِيبَ أَبُو حَنِيفَةَ مِنَ الْكُفْرِ مَرَّتَيْنِ»

حسن بن صالح

حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، وَحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ، أَنَّهُمَا شَهِدَا أَبَا حَنِيفَةَ وَقَدِ اسْتُتِيبَ مِنَ الزَّنْدَقَةِ مَرَّتَيْنِ

سفيان الثوري

أخبَرَنَاه أبو سَعِيد الحسن بن مُحَمَّد بن عَبدُ اللهِ بن حسنويه الكاتِب بأصبهان قَالَ: أخبَرَنَا أبو مُحَمَّدِ عَبد الله بن مُحَمَّدِ بنِ عِيسَى بنِ مَزِيد الخَشاب قَال: حَدَّثَنا أحمد بن مَهدِي قَالَ: حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بن مُعَّمَّر قَالَ: حَدَّثَنَا مُؤمل بنِ إسمَاعِيل قَالَ: سَمِعتُ سُفيَان الثورِي يَقُول: إنَّ أبَا حَنِيفَة اُستُتِيبَ مِن الزَندَقَةِ مَرَّتَين.

حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ الْبَاهِلِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَىَ بْنَ سَعِيدٍ، يَقُولُ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: «اسْتَتَابَ أَصْحَابُ أَبِي حَنِيفَةَ أَبَا حَنِيفَةَ مَرَّتَيْنِ»

حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي عَوْنٍ، نا مُعَاذٌ، نا سُفْيَانُ، وَذَكَرَ أَبَا حَنِيفَةَ، قَالَ: «اسْتُتِيبَ أَصْحَابُهُ مِنَ الْكُفْرِ غَيْرَ مَرَّةٍ»

فَمِمَّنْ طَعَنَ عَلَيْهِ وجرحه أَبُو عبد الله مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ فَقَالَ فِي كِتَابِهِ فِي الضُّعَفَاءِ وَالْمَتْرُوكِينَ أَبُو حَنِيفَةَ النُّعْمَانُ بْنُ ثَابِتٍ الْكُوفِيُّ قَالَ نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ نَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ وَمُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ سَمِعَا سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ يَقُولُ قِيلَ اسْتُتِيبَ أَبُو حَنِيفَةَ مِنَ الْكُفْرِ مَرَّتَيْنِ وَقَالَ نُعَيْمٌ عَنِ الْفَزَارِيِّ كُنْتُ عِنْدَ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ فَجَاءَ نَعْيُ ابى حنيفَة فَقَالَ لَعنه الله كَانَ يَهْدِمُ الإِسْلامَ

Sofyan Al Thuree says: Abu Hanifa was made to repent from infidelity twice, and said: Noaaaym from Fazaree: I was besides Sofyan Ibn Aaoyayna, came and informed about Abu Hanifa: God damn/curse him. He was destroying the whole religion of Islam

... شنیدیم سفیان الثَّوْرِي می‌گوید: گفته شد ابوحنیفه ۲ بار از کفر استتابه شد, ونعیم از فزاری گفت: نزد سفیان بن عُيَيْنَة بودم, و آمد و از ابوحنیفه خبر داد, و گفت: الله او را لعنت کند که داشت اسلام را نابود می‌کرد.

النعمان بن ثابت أبو حنيفة الكوفي، مات سنة خمسين ومائة، حدثنا نعيم بن حماد, ثنا يحيى بن سعيد، ومعاذ بن معاذ, سمعنا الثوري يقول: استتيب أبو حنيفة من الكفر مرتين.

هَوْذَةَ

أُخْبِرْتُ عَنْ هَوْذَةَ بْنِ خَلِيفَةَ قَالَ: «رَأَيْتُ أَبَا حَنِيفَةَ وَقَدْ أُخِذَ بِلِحْيَتِهِ كَأَنَّهُ تَيْسٌ وَهُوَ يُدَارُ بِهِ عَلَى الْحِلَقِ يُسْتَتَابُ مِنَ الْكُفْرِ»

Hawzat ibn Calipha said: I saw Abu Hanifa, his beard having been seized as if he were a goat, and he was being paraded around the study circles, being called to repent from disbelief.

هَوْذَةَ بن خلیفه گفت: ابوحنیفه را دیدم درحالی که ریش او گرفته شده بود گویی که او یک بز است, و او, با آن دور یک حلقه چرخوانده میشود تا از کفر توبه کند.

سليمان بن فليح

أخبَرَنَا ابنَ الفَضلِ قَالَ: أخبَرَنَا ابن درستويه قَالَ: حَدَّثَنَا يَعقُوب بن سُفيان، قَالَ: حَدَّثَنِي الوَلِيد قَالَ: حَدَّثَنِي أبو مسهر قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمد بن فليح المدنِي، عَن أخِيهِ سُليمَان، وَكَانَ عَلَّامة بِالنَاسِ أنَّ الَذِي استَتَابَ أبَا حَنِيفَة خَالدُ القَسرِي. قَالَ: فَلمَّا رَأى ذَلِكَ أخَذ فِي الرَأيِ ليعمي بِه.

توبه کردن

سفیان الثوری

حَدَّثَنِي أَبِي، ثنا شُعَيْبُ بْنُ حَرْبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ، يَقُولُ: «مَا أُحِبُّ أَنْ أُوَافِقَهُمْ عَلَى الْحَقِّ» قُلْتُ لِأَبِي رَحِمَهُ اللَّهُ يَعْنِي أَبَا حَنِيفَةَ؟ قَالَ: «نَعَمْ، رَجُلٌ اسْتُتِيبَ فِي الْإِسْلَامِ مَرَّتَيْنِ» يَعْنِي أَبَا حَنِيفَةَ، قُلْتُ لِأَبِي رَحِمَهُ اللَّهُ: كَأَنَّ أَبَا حَنِيفَةَ الْمُسْتَتِيبُ؟ قَالَ: «نَعَمْ»

سفیان بن عیینه

حَدَّثَنِي أَبِي رَحِمَهُ اللَّهُ، قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ، يَقُولُ: «عَلِمْتُ أَنَّهُمُ اسْتَتَابُوهُ غَيْرَ مَرَّةٍ يَعْنِي أَبَا حَنِيفَةَ» قَالَ أَبِي: فَقَالَ ابْنُ زَيْدٍ يَعْنِي حَمَّادًا: قِيلَ لِسُفْيَانَ فِي مَاذَا؟ قَالَ: " تَكَلَّمَ بِكَلَامٍ فَقَالُوا هَذَا كُفْرٌ فَرَأَى أَصْحَابُهُ أَنْ يَسْتَتِيبُوهُ فَقَالَ: أَتُوبُ "

توبه دروغ

حماد بن ابی حنیفه

حَدَّثَنِي سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ حَمَّادِ بْنِ أَبِي حَنِيفَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي حَمَّادُ بْنُ أَبِي حَنِيفَةَ، قَالَ: أَرْسَلَ ابْنُ أَبِي لَيْلَى إِلَى أَبِي فَقَالَ لَهُ: تُبْ مِمَّا تَقُولُ فِي الْقُرْآنِ أَنَّهُ مَخْلُوقٌ وَإِلَّا أَقْدَمْتُ عَلَيْكَ بِمَا تَكْرَهُ، قَالَ: فَتَابَعَهُ قُلْتُ: يَا أَبَهْ كَيْفَ فَعَلْتَ ذَا؟ قَالَ: «يَا بُنَيَّ خِفْتُ أَنْ يَقْدُمَ عَلَيَّ فَأَعْطَيْتُ تَقِيَّةً»

Omar Ibn Hammad Ibn Abi Hanifa said: My father Hammad Ibn Abi Hanifa said:Ibno Abi Layla sent toward my father, and said to him: Repent from you say about Quran that it's been created! Otherwise, I'll do to you what you hate. Said: Therefore, made him repent I said: O father, how did you do that? Said: My son, I scared he may do something to me so I did Taqiyya (hided my belief)

عمر پسر حماد بن ابی حنیفه گفت: پدرم حماد بن ابی حنیفه به من خبر داد گفت: «ابْنُ أَبِي لَيْلَى» به سمت «پدر من» (ابوحنیفه) ارسال کرد و به او گفت: توبه کن از آنچه می‌گویی درباره قرآن که آن مخلوق است, والا درباره تو آنچه را انجام می‌دهم که از آن کراهت داری؛ گفت: پس او را متابعت کرد؛ گفتم: یا پدر, چگونه این کار را کردی؟ گفت: «ای پسرم, ترسیدم بر علیهم اقدام کند, پس تقیه کردم».

حماد بن ابی حنیفه, پسر ابو حنیفه است که اعتقاد ابوحنیفه به خلق قرآن را تصدیق میکند, وبیان میدارد که توبه او نیز, یک فریب و تقیه بوده است.

comments