شان نزول آیه اکمال دین

بلا شک, و طبق اجماع علماء علماء اسلام, آیه اکمال دین در روز عرفه نازل شد؛ پیامبر اسلام, محمد ص ۳ ماه پس از نزول این آیه وفات کرد و از دنیا رفت.

علماء

طبری

فقال بعضهم: يعني جل ثناؤه بقوله:"اليوم أكملت لكم دينكم"، اليوم أكملت لكم، أيها المؤمنون، فرائضي عليكم وحدودي، وأمري إياكم ونهيي، وحلالي وحرامي، وتنزيلي من ذلك ما أنزلت منه في كتابي، وتبياني ما بيَّنت لكم منه بوحيي على لسان رسولي، والأدلة التي نصبتُها لكم على جميع ما بكم الحاجة إليه من أمر دينكم، فأتممت لكم جميع ذلك، فلا زيادة فيه بعد هذا اليوم. قالوا: 👈وكان ذلك في يوم عرفة، عام حجَّ النبي ﷺ حجة الوَدَاع👉. وقالوا: لم ينزل على النبي ﷺ بعد هذه الآية شيء من الفرائض، ولا تحليل شيء ولا تحريمه، وأن النبي ﷺ لم يعش بعد نزول هذه الآية إلا إحدى وثمانين ليلة.

ابن باز

إحدى وثمانين إذا قلنا: أنه مات في أول ربيع الأول، وأن محرم تم ثلاثين، وصفر تم ثلاثين وواحد وعشرين من ذي الحجة تام، يكون واحد وثمانين، أما على القول المشهور أنه مات في اثني عشر ربيع الأول، فيكون مات بعد ذلك بإحدى وتسعين ثلاثة أشهر، لأن المشهور أن مات في اثني عشر ربيع الأول عليه الصلاة والسلام، اليوم الذي ولد فيه، فإذا حسبت واحد وعشرين من ذي الحجة ومحرم وصفر وإحدى عشر من ربيع الأول كان الجميع واحد وتسعين أو اثنين وتسعين على حسب تمام الشهور أو نقصهما، المقصود أنه عاش بعد هذه الآية العظيمة ثلاثة أشهر فقط، ثم توفي عليه الصلاة والسلام لأنها نزلت يوم عرفة كما ثبت في الحديث الصحيح نزلت وهو واقف بعرفة عليه الصلاة والسلام.

آلوسی

(حرمت عليكم الميتة) شروع في بيان المحرمات التي أشير إليها بقوله سبحانه: (إلا ما يتلى عليكم) والمراد تحريم أكل الميتة، هي ما فارقه الروح حتف أنفه من غير سبب خارج عنه (والدم) أي المسفوح منه وكان أهل الجاهلية يجعلونه في المباعر ويشوونه ويأكلونه، وأما الدم غير المسفوح كالكبد فمباح، وأما الطحال فالأكثرون على إباحته، وأجمعت الإمامية على حرمته، ورويت الكراهة فيه عن علي كرم الله تعالى وجهه. وابن مسعود رضي الله تعالى عنه (ولحم الخنزير) إقحام اللحم لما مر، وأخذ داود. وأصحابه بظاهره فحرموا اللحم وأباحوا غيره، وظاهر العطف أنه حرام حرمة غيره، وأخرج عبد الرزاق في المصنف عن قتادة أنه قال: " من أكل لحم الخنزير عرضت عليه التوبة فإن تاب وإلا قتل " وهو غيرب، ولعل ذلك لأن أكله صار اليوم من علامات الكفر كلبس الزنار، وفيه تأمل (وما أهل لغير الله به) أي رفع الصوت لغير الله تعالى عند ذبحه، والمراد بالاهلال هنا ذكر ما يذبح له - كاللات. والعزى (والمنخنقة) قال السدى: هي التي يدخل رأسها بين شعبتين من شجرة فتختنق فتموت، وقال الضحاك. وقتادة: هي التي تختنق بحبل الصائد فتموت.

سنت

3 - «۳۰۱۷» حَدَّثَنِي أبُو خَيْثَمَةَ زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، ومُحَمَّدُ بْنُ المُثَنّى - واللَّفْظُ لِابْنِ المُثَنّى - قالا: حَدَّثَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ وهُوَ ابْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنا سُفْيانُ، عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ طارِقِ بْنِ شِهابٍ، أنَّ اليَهُودَ، قالُوا لِعُمَرَ: إنَّكُمْ تَقْرَءُونَ آيَةً، لَوْ أُنْزِلَتْ فِينا لاتَّخَذْنا ذَلِكَ اليَوْمَ عِيدًا، فَقالَ عُمَرُ: إنِّي لَأعْلَمُ حَيْثُ أُنْزِلَتْ، وأيَّ يَوْمٍ أُنْزِلَتْ، وأيْنَ رَسُولُ اللهِ ﷺ حَيْثُ أُنْزِلَتْ، «أُنْزِلَتْ بِعَرَفَةَ ورَسُولُ اللهِ ﷺ واقِفٌ بِعَرَفَةَ»، قالَ سُفْيانُ: أشُكُّ كانَ يَوْمَ جُمُعَةٍ أمْ لا، يَعْنِي: ﴿اليَوْمَ أكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ، وأتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي﴾

4 - «۳۰۱۷» حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَأَبُو كُرَيْبٍ - وَاللَّفْظُ لِأَبِي بَكْرٍ - قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، قَالَ: قَالَتِ الْيَهُودُ لِعُمَرَ: لَوْ عَلَيْنَا مَعْشَرَ يَهُودَ، نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةَ: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ، وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي، وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا} [المائدة: 3] نَعْلَمُ الْيَوْمَ الَّذِي أُنْزِلَتْ فِيهِ، لَاتَّخَذْنَا ذَلِكَ الْيَوْمَ عِيدًا، قَالَ فَقَالَ عُمَرُ: فَقَدْ عَلِمْتُ الْيَوْمَ الَّذِي أُنْزِلَتْ فِيهِ، وَالسَّاعَةَ، وَأَيْنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ نَزَلَتْ، «§نَزَلَتْ لَيْلَةَ جَمْعٍ، وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعَرَفَاتٍ»

۵ - «۳۰۱۷» وحَدَّثَنِي عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو عُمَيْسٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ إِلَى عُمَرَ، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ آيَةٌ فِي كِتَابِكُمْ تَقْرَءُونَهَا، لَوْ عَلَيْنَا نَزَلَتْ، مَعْشَرَ الْيَهُودِ، لَاتَّخَذْنَا ذَلِكَ الْيَوْمَ عِيدًا، قَالَ: وَأَيُّ آيَةٍ؟ قَالَ: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ، وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي، وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا} [المائدة: 3]، فَقَالَ عُمَرُ: إِنِّي لَأَعْلَمُ الْيَوْمَ الَّذِي نَزَلَتْ فِيهِ، وَالْمَكَانَ الَّذِي نَزَلَتْ فِيهِ، «§نَزَلَتْ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعَرَفَاتٍ فِي يَوْمِ جُمُعَةٍ»

comments