آیا بوسیدن قرآن جایز است

تقبیل یا بوسیدن قرآن, به عنوان یک سنت عبادی, یک بدعت در دین و حرام است, و هیچ حدیثی از پیامبر, در این باره وجود ندارد.

تشریح

بعضی تَصَوُّر می‌کنند که مصاحِف قرآن, دارای نوعی تَقَدُّس ربَّانی-الهی هستند, و اوراق آن نیز, دارای نوعی قدرت, توانایی و حتی هوشیاری هستند؛ این یک عقیده کفری و باطل است زیرا اوراق آن, به خودی خود, به هیچ عنوان دارای تَقَدُّس و قدرتی نیستند, و تنها به دلیل مُحتوای توحیدی و منطقی و زیبای آن که از الله یگانه بوده, محترم و ارزشمند است؛ بنا بر این, هرگونه بوسیدن آن, روی سر گذاشتن آن, و اعمالی از این قبیل, باطل, بدعت, و واجب الترک هستند, و اعمالی همچون سجده بر آن, و استغاثه از آن, شرک مطلق است.

تَعظِیم کلام الله, با اطاعَت از آن مُحتوای مُصحَف اتفاق می‌افتد, و نه بوسیدن و سجده کردن بر کتاب ها که هیچ ریشه‌ای در قرآن و سنت ندارد.

احادیث

بوسیدن حجر الاسود

*حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ: أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَابِسِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ عُمَرَ ﵁:) «أَنَّهُ جَاءَ إِلَى الْحَجَرِ الْأَسْوَدِ فَقَبَّلَهُ، فَقَالَ: إِنِّي أَعْلَمُ أَنَّكَ حَجَرٌ لَا تَضُرُّ وَلَا تَنْفَعُ، وَلَوْلَا أَنِّي رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ يُقَبِّلُكَ مَا قَبَّلْتُكَ».

در روایت بالا، عمر رضی الله عنه صراحتا بیان می‌دارد که اگر رسول خدا را نمی‌دیدم که سنگ سیاه را ببوسد، من نیز آن را نمی‌بوسیدم؛ بدیهی است که طبعاً ایشان قرآن را نیز نمی‌بوسیده چون رسول الله هیچ وقت نبوسیده.

بنا بر این، جدا از این مسئله که هیچ حدیث صحیحی از صحابه کرام در رابطه با جواز تقبیل قرآن وجود ندارد، قرائنی از خود صحابه در نهی آن نیز موجود است!

روایات

عکرمه

أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، أَنَّ عِكْرِمَةَ بْنَ أَبِي جَهْلٍ، كَانَ يَضَعُ الْمُصْحَفَ عَلَى وَجْهِهِ وَيَقُولُ: «كِتَابُ رَبِّي، كِتَابُ رَبِّي»

اولاً، حدیث بالا هیچ ارتباطی به بوسیدن قرآن ندارد.

ثانیاً، روایت فوق دارای یک انقطاع شدید به اندازه 141 سال یا حداقل ۲ نسل است, و در نتیجه روایت معضل است.

ثالثا, روایت موقوف بر خود صحابه است.

إسناده منقطع ابن أبي ملكية لم يدرك عكرمة وهو موقوف أيضا على عكرمة.

قُلْتُ: فِيهِ انْقِطَاعٌ شَدِيدٌ فَإِنَّ عِكْرِمَةَ لَمَّا قُتِلَ مَا كَانَ ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ وُلِدَ.

فيه ابن أبي مليكة لم يدرك عكرمة - رضي الله عنه -، وأخرجه الحاكم (٣/ ٢٤٣، ٢٢٢٩) والطبراني (١٧/ ٣٧١، رقم ١٠١٨).

فلا يثبت بل هو منقطع فابن أبي مليكة لم يدرك، عكرمة وهو موقوف أيضا على عكرمة.

قول علما

وَسُئِلَ - رَحِمَهُ اللَّهُ: عَنْ الْقِيَامِ لِلْمُصْحَفِ وَتَقْبِيلِهِ؟ وَهَلْ يُكْرَهُ أَيْضًا أَنْ يُفْتَحَ فِيهِ الْفَأْلُ؟

فَأَجَابَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ، الْقِيَامُ لِلْمُصْحَفِ وَتَقْبِيلُهُ لَا نَعْلَمُ فِيهِ شَيْئًا مَأْثُورًا عَنْ السَّلَفِ وَقَدْ سُئِلَ الْإِمَامُ أَحْمَد عَنْ تَقْبِيلِ الْمُصْحَفِ. فَقَالَ: مَا سَمِعْت فِيهِ شَيْئًا. وَلَكِنْ رُوِيَ عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ أَبِي جَهْلٍ: أَنَّهُ كَانَ يَفْتَحُ الْمُصْحَفَ وَيَضَعُ وَجْهَهُ عَلَيْهِ وَيَقُولُ: " كَلَامُ رَبِّي. كَلَامُ رَبِّي " وَلَكِنْ السَّلَفُ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ مِنْ عَادَتِهِمْ الْقِيَامُ لَهُ فَلَمْ يَكُنْ مِنْ عَادَتِهِمْ قِيَامُ بَعْضِهِمْ لِبَعْضِ اللَّهُمَّ إلَّا لِمِثْلِ الْقَادِمِ مِنْ مَغِيبِهِ وَنَحْوِ ذَلِكَ.

وپرسیده شد رحمه الله: از قیام برای مصحف و بوسیدن آن, و آیا کراهت دارد همچنین که در آن فال باز شود؟

و پاسخ داد: الحمد لله؛ قیام برای مصحف و تقبیل آن, هیچ چیزی در این باره ماثور از سلف نمی‌شناسیم, و امام احمد از تقبیل قرآن پرسیده شد وفرمود: «من در این باره هیچ چیزی نشنیده‌ام!»...

سؤال٨: ما حكم تقبيل المصحف؟

الجواب: هذا مما يدخل - في اعتقادنا - في عموم الأحاديث التي منها "إياكم ومحدثات الأمور، فإن كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة"١، وفي حديث آخر "كل ضلالة في النار"٢، فكثير من الناس لهم موقف خاص من مثل هذه الجزئية، يقولون: وماذا في ذلك؟! ما هو إلا إظهار تبجيل وتعظيم القران، ونحن نقول صدقتم ليس فيه إلا تبجيل وتعظيم القران الكريم! ولكن تُرى هل هذا التبجيل والتعظيم كان خافياً على الجيل الأول - وهم صحابة الرسول ﷺ وكذلك أتباعهم وكذلك أتباع التابعين من بعدهم؟ لا شك أن الجواب سيكون كمال قال علماء السلف: لو كان خيراُ لسبقونا إليه.

هذا شيء، والشيء الآخر: هل الأصل في تقبيل شيء ما الجواز أم الأصل المنع؟

هنا لا بد من إيراد الحديث الذي أخرجه الشيخان في صحيحهما ليتذكر من شاء أن يتذكر، ويعرف بُعد المسلمين اليوم عن سلفهم الصالح، وعن فقههم، وعن معالجتهم للأمور التي قد تحدث لهم.

ذاك الحديث هو: عن عباس بن ربيعة قال: رأيت عمر بن الخطاب رضي الله عنه يُقبل الحجر يعني: الأسود ويقول: "إني لأعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع، فلولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يُقبلك ما قبلتُك"١، وما معنى هذا الكلام من هذا الفاروق: لولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يُقبلك ما قبلتك؟!.

إذاً، لماذا قبل عمرُ الحجر الأسود، وهو كما جاء في الحديث الصحيح "الحجر الأسود من الجنة"١؟! فهل قبله بفلسفة صادرة منه، ليقول كما قال القائل بالنسبة لمسألة السائل: إن هذا كلام الله ونحن نقبله؟! هل يقول عمر: هذا حجر أثر من آثار الجنة التي وُعد المتقون فأنا أُقبله، ولست بحاجة إلى نص عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ليبين لي مشروعية تقبيله؟! أم يعاملُ هذه المسألة الجزئية كما يريد أن يقول بعض الناس اليوم بالمنطق الذي نحن ندعو إليه، ونسميه بالمنطق السلفي، وهو الإخلاص في اتباع الرسول عليه الصلاة والسلام، ومن استن بسنته إلى يوم القيامة؟ هكذا كان موقف عمر، فيقول: لولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يُقبلك لما قبلتك.

ولا يشرع أيضا عند احترام كتب الذكر وأجله القرآن تقبيلها.

التقبيل للقرآن ليس له أصل معتمد، وليس بمشروع

comments