توحید و ارکان آن چیست

توحید, یک مصدر از باب تفعیل است که به معنی واحد, بی‌مثل و اعلی دانستن الله عز وَجل در هر ۳ رکن الوهیَّت, ربوبیَّت, و اسماء وصفات می‌باشد.

  1. الوهیت
  2. ربوبیت
  3. اسماء و صفات

آیات

قُل إِنَّما أَدعو رَبّي وَلا أُشرِكُ بِهِ أَحَدًا (٢٠) الجن

بگو: همانا پروردگارم را میخوانم، و شریکی برای او قرار نمی‌دهم. (۲۰) الجن

بی‌مثل بودن

فَاطِرُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ جَعَلَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَمِنَ الْأَنْعَامِ أَزْوَاجًا ۖ يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ ۚ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ ۖ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (11) الشورى

بنا بر آیه فوق, در هر یک از اسماء یا صفات, مثل علم, رحمت, و سماع چیزی را مثل الله قرار دادن, شرک, کفر و خروج از ملت اسلام, و ارتداد است.

اقوال

معنی

التوحيد: مصدر للفعل الثلاثي المزيد بتضعيف عينه، يقال: وحّد يوحّد توحيدًا أي جعله واحداً، فهو على وزن تفعيل تعني الوحدة، والانفراد، والتفرد، والحكم والعلم بأن الشيء واحد.

والمقصود من التفعيل: نسبة كالتصديق لا للجعل، فمعنى وحّدت الله: نسبته إلى الوحدانية لا جعلته واحدًا؛ لأن وحدانيته صفة، لا بجعل جاعل، أمّا التوحيد فهو فعل المكلف هي مأخوذة من الوحدة، وذلك مبني على أن المعبود ـ جل وعلا ـ واحد في حقوقه الواجبة على العباد، كما أنه واحد في ذاته وصفاته وأفعاله، يقال: أتيته وحده وجلس وحده أي منفرداً، وفلان لا واحد له وواحد دهره أي لا نظير له.

ارکان

وبهذا يتحصل لنا الأجزاء الثلاثة للتوحيد، وهي:

١ - توحيده بالربوبية.

٢ - توحيده بالأسماء والصفات.

٣ - توحيده بأفعال العباد. (بالألوهية).

فلا يصح لأحد توحيده إلا باجتماع أنواع التوحيد الثلاثة، فهي متلازمة يلزم بعضها بعضًا، ولا يمكن الاستغناء ببعضها عن الآخر، فلا ينفع توحيد الربوبية بدون توحيد الألوهية، وكذلك لا يصح ولا يقوم توحيد الألوهية بدون توحيد الربوبية، وكذلك توحيد الله في ربوبيته وألوهيته لا يستقيم بدون توحيد الله في أسمائه وصفاته، فالخلل والانحراف في أي نوع منها خلل في التوحيد كله، فمعرفة الله لا تكون بدون عبادته، والعبادة لا تكون بدون معرفته تعالى، فهما متلازمان.

تحریفات معنی توحید

رغم وضوح معنى التوحيد في الكتاب والسنة فقد ضل فيها عدة طوائف، فمنهم من خرج بمفهومه عن الإسلام، ومنهم من فهمه فهمًا خاطئًا، ومنهم من فهم بعض أجزائه.

إليك فيما يلي بعض هذه المفاهيم الخاطئة مع مناقشتها:

١ - طوائف الفلاسفة: فالتوحيد عندهم (إثبات وجود مجرد عن الماهية والصفة بل هو وجود مطلق).

وهذا المعنى يظهر في قولهم ـ كما هو نص ابن سينا ـ: (إن وجود الباري سبحانه وتعالى وجود معقول) أي وجود مجرد، وقولهم: (فإن واجب الوجود لا حد له، ويتصور بذاته لا يحتاج في تصوره إلى شيء).

comments