برسی ازدواج ام کلثوم بنت علی با امیر المومنین عمر
طبق احادیث صریح در کتب تاریخی و حدیثی, در میابیم که اُم کلثوم, دختر علی, همسر امیر المومنین است عمر رضی الله عنهما؛ این مسئله, نشان دهنده ارتباط صمیمی, اسلامی, و فامیلی و مودَّت میان این ۲ صحابه است.
تاریخ
وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر بن الطبري قالا أنا أبو الحسين بن الفضل أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب نا حجاج بن أبي منيع حدثني جدي عن الزهري قال وأما أمُّ كُلثوم بِنت عَلِي فَتَزَوَّجَهَا عُمَر بن الخَطَّاب فولدت له زيد بن عمر ضرب ليالي قتال ابن مطيع ضربا لم يزل يتهم [1] منه حتى توفي
زهری گفت: واما ام کلثوم, دختر علی, به ازدواج در آورد او را عمر بن خطاب, و به دنیا آمد برای او زید بن عمر ...
أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله ابنا أبي علي قالا أنا أبو جعفر محمد بن أحمد أنا محمد بن عبد الرحمن بن العباس أنا أحمد بن سليمان نا الزبير بن بكار قال في تسمية ولد عمر بن الخطاب وزيد بن عمر ورقية بنت عمر تزوجها إبراهيم بن نعيم بن عبد الله بن أسيد بن [2] عوف بن عبيد بن عويج [3] بن عدي بن كعب فولدت له جارية ومَاتَت الجَاريَة وأمّهَا أم كُلثُوم بِنت عَلِي بن أبِي طَالِب وأمّها فَاطِمة بِنت رَسول الله وكَانَ عُمَر بن الخَطَّاب خَطَبَ أم كُلثُوم إلى عَلِي بن أبِي طَالِب فَقَالَ عَلِي إنَّهَا صَغِيرَة فَقَالَ عُمَر زَوِّجنِيهَا يَا أبَا الحَسَن فَإني أرصد من كرامتها ما لا يرصد أحَد فَقَالَ لَه عَلِي أنَا أبعَثُهَا إلَيكَ فإن رَضَيتَ فقد زوجتكها فبعثها إليه
فَقَالَ: يَا أُمَّ كُلْثُومٍ، غَدَاءَنَا! فَأَخْرَجَتْ إِلَيْهِ خُبْزَةً بِزَيْتٍ فِي عَرَضِهَا مِلْحٌ لَمْ يُدَقَّ، يَا أُمَّ كُلْثُومٍ، أَلا تَخْرُجِينَ إِلَيْنَا تَأْكُلِينَ مَعَنَا مِنْ هَذَا؟ قَالَتْ: إِنِّي أَسْمَعُ عِنْدَكَ حِسَّ رَجُلٍ، قَالَتْ: لَوْ أَرَدْتَ أَنْ أَخْرُجَ إِلَى الرِّجَالِ لَكَسْوَتَنِي كَمَا كَسَا ابْنُ جَعْفَرٍ امْرَأَتَهُ، وَكَمَا كَسَا الزُّبَيْرُ امْرَأَتَهُ، وَكَمَا كَسَا طَلْحَةُ امْرَأَتَهُ! قال: او ما يَكْفِيكِ أَنْ يُقَالَ: أُمُّ كُلْثُومٍ بِنْتُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَامْرَأَةُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عُمَرُ!
شیعه
وَ رَوَى عَمَّار بن يَاسر قَالَ: «أخرجت جنازة أم كلثوم بنت علي (عليه السلام) و ابنها زيد بن عمر، و في الجنازة الحسن (عليه السلام) و الحسين (عليه السلام) و عبد الله بن عمر، و عبد الله بن عباس، و أبو هريرة فوضعوا جنازة الغلام مما يلي الامام و المرأة ورائه و قالوا: هذا هو السنة»
- الخلاف ۱/۷۲۲ - الشيخ الطوسي
- بحار الأنوار - مجلسي - جلد ۸۱ - صفحة ۳۸۲
راوی این این نقل, عمار بن یاسر ثقه و بسیار معتبر میباشد. عمار بن یاسر در تمامی جنگ های پیامبر شرکت کرده و در جنگ صفین نیز با علی بود.
أولاد أمير المؤمنين عليه السّلام سبعة و عشرون ولدا، (و أربعة منهم) الحسن و الحسين و زينب الكبرى الملقبة بالعقيلة و زينب الصغرى المكناة بأم كلثوم، امّهم فاطمة البتول سيدة نساء العالمين بنت سيد المرسلين و خاتم النبيين محمد النبي (صلّى اللّه عليه و آله)
منتهی الآمال از چهارده باب تشکیل شده که هر یک به زندگی یکی از شخصیَّت های مقدَّس نزد شیعه اثنی عشریه پرداخته است.
(١٢٩٥) ١٥ ـ مُحمَّد بن أَحمَد بن يَحيَى عَن جَعفَر بن مُحمَّد القُمي عن القداح عن جَعفَر عَن اَبِيه عليهالسلام قَال : ماتت اُمّ كُلثُوم بِنت عَلِي عَلَيهالسلَّام وابنها زيد بن عمر بن الخطاب في ساعة واحدة لا يدرى ايهما هلك قبل فلم يورث احدهما من الآخر وصلى عليهما جميعا.
Umm Kulthum, daughter of ʿAlī, peace be upon him, and her son Zayd ibn ʿUmar ibn al-Khaṭṭāb died at the same hour. It was not known which of them died first, so neither inherited from the other, and God praise both of them together.
ام کلثوم دختر علی علیه السلام و پسرش زید بن عمر بن خطاب در یک ساعت واحد فوت کردند که مشخص نیست کدام یک از آن ها اول هلاک شد و هیچ یک از دیگری ارثی نبرد, وصوات بر هردوی آن ها جمیعا.
- تهذيب الأحكام - 9/363 - الشيخ الطوسي
- مستند الشّيعة - النراقي - جلد ۱۹ - صفحة ۴۵۲
حميد بن زياد، عن ابن سماعة، عن محمد بن زياد، عن عبد الله بن سنان، ومعاوية ابن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن المرأة المتوفى عنها زوجها أتعتد في بيتها أو حيث شاءت؟ قال: بل حيث شاءت، إن عليا عليه السلام لما توفي عمر أتى أم كلثوم فانطلق بها إلى بيته
- الكافي - النراقي - جلد ۶ - صفحة ۱۱۵
وروى الزبير بن بكار، قال: خطب عمر أم كلثوم بنت علي عليه السلام فقال له:
انها صغيرة، فقال زوجنيها يا أبا الحسن فإني أرصد من كرامتها ما لا يرصده أحد فقال:
انا أبعثها إليك، فان رضيتها زوجتكها.
قال علي الشهرستاني في كتاب (زواج أم كلثوم): «ذهب إلى هذا الرأي السيّد المرتضى (ت 436) في كتابه الشافي، وتنزيه الأنبياء، والمجموعة الثالثة من رسائله. وفي بعض روايات وأقوال الكليني (ت 329) في الكافي، والكوفي (ت 352) في الاستغاثة، والقاضي النعمان (ت 363) في شرح الأخبار، والطوسي (460) في تمهيد الاُصول والاقتصاد والطبرسي (ت 548) في إعلام الورى، والمجلسي (ت 1111) في مرآة العقول وبحار الأنوار، وغيرهم.»
کتب اهل سنت
«2881» حدثنا عبدان أخبرنا عبد الله أخبرنا يونس عن ابن شهاب قال ثعلبة بن أبي مالك إن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قسم مروطا بين نساء من نساء المدينة، فبقي مرط جيد فقال له بعض من عنده يا أمير المؤمنين أعط هذا ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم التي عندك. يريدون أم كلثوم بنت علي. فقال عمر أم سليط أحق. وأم سليط من نساء الأنصار، ممن بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال عمر فإنها كانت تزفر لنا القرب يوم أحد. قال أبو عبد الله تزفر تخيط.
از عمر بن خطاب (رضي الله عنه) روايت است كه او, پارچه هايي را ميان تعدادي از زنان مدينه، تقسيم كرد, و يك قطعه پارچة خوب، باقي ماند. يك نفر كه آنجا بود، گفت: اي امير المؤمنين! اين را به همسرت؛ دختر رسول خدا - صلى الله عليه وسلم - ؛ بده. و منظورش ام كلثوم دختر علي بن ابي طالب - رضي الله عنه - (نوة رسول خدا - صلى الله عليه وسلم - ) بود. عمر گفت: ام سليط مستحق تر است. چرا كه روز احد براي ما مشك هاي پر از آب مي آورد. گفتني است كه ام سليط، يكي از زنان انصار بود كه با رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بيعت كرده بود.
- صحيح البخاري - باب حمل النساء القرب إلى الناس في الغزو
«4071» حدثنا يحيى بن بكير حدثنا الليث عن يونس عن ابن شهاب وقال ثعلبة بن أبي مالك إن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قسم مروطا بين نساء من نساء أهل المدينة، فبقي منها مرط جيد، فقال له بعض من عنده يا أمير المؤمنين أعط هذا بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم التي عندك. يريدون أم كلثوم بنت علي. فقال عمر أم سليط أحق به. وأم سليط من نساء الأنصار ممن بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال عمر فإنها كانت تزفر لنا القرب يوم أحد.
- صحيح البخاري - باب ذِكْرِ أُمِّ سَلِيطٍ
قوله : ( يريدون أم كلثوم ) كان عمر قد تزوج أم كلثوم بنت علي وأمها فاطمة ولهذا قالوا لها بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانت قد ولدت في حياته وهي أصغر بنات فاطمة عليها السلام.
- فتح الباري - ص ٩٣ - ح ٢٨٨١
1978 أنَّ ابنَ عمرَ صلَّى على تِسعِ جنائزَ جميعًا ، فجعلَ الرِّجالَ يلونَ الإمامَ ، والنِّساءَ يلينَ القبلةَ ، فصفَّهنَّ صفًّا واحدًا ، ووُضِعت جِنازةُ أمِّ كلثومِ بنتِ عليٍّ ، امرأةِ عمرَ بنِ الخطَّابِ، وابنٍ لها يقالُ لهُ: زيدٌ ، وُضِعا جميعًا . والإمامُ يومئذٍ سعيدُ بنُ العاصِ ، وفي النَّاسِ ؛ ابنُ عمرَ ، وأبو هريرةَ ، وأبو سعيدٍ ، وأبو قتادةَ ، فوضعَ الغلامُ مِمَّا يلي الإمامَ . فقالَ رجلٌ : فأنكرتُ ذلكَ ، فنظَرتُ إلى ابنِ عبَّاسٍ ، وأبي هريرةَ ، وأبي سعيدٍ ، وأبي قتادةَ فقلتُ : ما هذا ؟ قالوا : هيَ السُّنَّةُ .
- سنن النسائي الجزء رقم :4، الصفحة رقم:71
3193 حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ مَوْهَبٍ الرَّمْلِيُّ ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ صَبِيحٍ قَالَ : حَدَّثَنِي عَمَّارٌ - مَوْلَى الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ - أَنَّهُ شَهِدَ جِنَازَةَ أُمِّ كُلْثُومٍ وَابْنِهَا، فَجُعِلَ الْغُلَامُ مِمَّا يَلِي الْإِمَامَ، فَأَنْكَرْتُ ذَلِكَ وَفِي الْقَوْمِ ابْنُ عَبَّاسٍ ، وَأَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ ، وَأَبُو قَتَادَةَ ، وَأَبُو هُرَيْرَةَ ، فَقَالُوا : هَذِهِ السُّنَّةُ.
- سنن أبي داود الجزء رقم :3، الصفحة رقم:346
616 حَدَّثَنِي يَحْيَى، عَنْ مَالِكٍ، أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ وَأَبَا هُرَيْرَةَ كَانُوا يُصَلُّونَ عَلَى الْجَنَائِزِ بِالْمَدِينَةِ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ، فَيَجْعَلُونَ الرِّجَالَ مِمَّا يَلِي الْإِمَامَ، وَالنِّسَاءَ مِمَّا يَلِي الْقِبْلَةَ.
- موطأ مالک الجزء رقم :1، الصفحة رقم:315