جایگاه مرجع تقلید در بین شیعیان

عقيدتنا في المجتهد وعقيدتنا في المجتهد الجامع للشرائط أنه نائب للإمام عليه السلام في حال غيبته، وهو الحاكم والرئيس المطلق، له ما للإمام في الفصل في القضايا والحكومة بين الناس، والراد عليه راد على الإمام والراد على الإمام راد على الله تعالى، وهو على حد الشراك بالله

عقیده ما در مورد مجتهد جامع الشرائِط این است که او نائِبی برای امام علیه السلام است در حال غیبت او, و او حاکم و رئیس مطلق است؛ برای او است, آنچه برای امام است در فصل قضایا و حکومت بین مردم, و جواب دادن بر او, جوا دادن به امام است, و جواب دادن بر امام, جواب دادن به الله, و آن در حد شرک به الله است.

فليس المجتهد الجامع للشرائط مرجعا في الفتيا فقط، بل له الولاية العامة، فيرجع إليه في الحكم والفصل والقضاء، وذلك من مختصاته لا يجوز لأحد أن يتولاها دونه، إلا بإذنه، كما لا تجوز إقامة الحدود والتعزيزات إلا بأمره وحكمه.

فالفقهاء اليوم هم الحجة على الناس، كما كان رسول الله (ص) حجة الله عليهم و كل ما كان يناط بالنبي فقد اناطه الأئمة بالفقهاء من بعدهم، فهم المرجع في جميع الأمور والمشكلات، والمعضلات، و اليهم قد فوضت الحكومة ولاية الناس وسياستهم، والجباية والانفاق، وكل من يختلف عن طاعتهم، فإن الله يؤاخذه ويحاسبه على ذالك.

  • الحكومة الإسلامية - الخميني

هل يجوز الرد على مراجع التقليد؟

لا يَجوزً الرد عَلَى المَرَاجِع الَّذين هُم نواب الأئمة (عليهم السلام) فالراد عَلَيهِم كَالراد عَلَى الأئِمَّة وَهُوَ عَلي حد الكفر بالله سبحانه و تعالى

آیا رد نظر مراجع تقلید جایز است؟

رد نظر مراجع تقلیدی که نُوَّابِ (نائِبین) ائمه هستند جایز نیست. پس رد نظر آنها به مانند رد نظر ائمه می‌باشد که خود به حد کفر به الله سبحان الله و تعالی است.

فأمَّا مَن كَانَ مِن الفُقَهَاءِ صائناً لنَفسِه، حَافظاً لِدِينِه، مُخَالِفاً عَلَى هَوَاه، مُطِيعاً لِأَمر مَولَاه، فللعوام أن يُقلِّدُوه.

اما کسی از فقهاء که صیانت کننده از خود است, حافظ دین خود است, مخالف هوای خود است, مطیع امر مولایش است, عوام باید از او تقلید کنند.

comments