امر به ابلاغ وحی در قرآن
آیه مشهور به ابلاغ, تاکیدی بر وظیفه ابلاغ رسول الله, و نقش ایشان به عنوان رسول است که تهدید به عدم انجام آن, تصدیق دیگری به بشر عادی بودن رسول الله است.
قرآن
۞ يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ ۖ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ ۚ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ (67) المائدة
شبهات
امکان ندارد یک سخن دوبار تکرار شود
برخی شیعیان با طرح این ادعا که «در گذشته به پیامبر دستور به ابلاغ داده شده بود؛ پس دیگر امکان و معنا ندارد که این دستور داده شود» میگویند این آیه باید در رابطه با موضوعی جدید باشد, و آنچه نیست که خود میگوید, بلکه بنا بر استدلال شخصی ما, باید چیز دیگری باشد.
اولاً, این تنها آیه 67 سوره مائده نیست که از نظر محتوا تکرار شده؛ برخی آیات قرآن, لفظاً, عیناً, بیش از ۱۰ مرتبه در قرآن تکرار شدهاند
| نص | تکرار دقیق | تکرار در آیه |
|---|---|---|
| فبأي ءالاء ربكما تكذبان | 31 | 31 |
| ويل يومئذ للمكذبين | 11 | 12 |
| اتقوا الله وأطيعون | 8 | 10 |
| 46:1 | 7 | |
| 26:179 | 7 | |
| 55:75 | 7 | |
| 26:190 | 6 | |
| 26:180 | 5 | |
| 77:44 | 5 | |
| 26:178 | 5 | |
| 32:1 | 5 | |
| 54:40 | 4 | |
| 67:25 | 4 | |
| 37:132 | 3 | |
| 54:30 | 3 | |
| 69:52 | 3 | |
| 26:48 | 2 | |
| 26:47 | 2 | |
| 18:92 | 2 | |
| 56:41 | 2 |
ثانیاً, امامت طبق عقیده شیعه اثنی عشری, تنها در حجت الوداع یا غدیر نبود که ابلاغ شد, بلکه در گذشته امامت علی نیز از نظر شیعیان بارها ابلاغ شده بود.
پس اساساً از تکرار حکم ابلاغ وحی, نمیتوان نتیجه امامت 10 مرد دیگر که هیچ صحبتی از آن ها نشده است را گرفت.
حدیث
یوم غدیر
علي بن عابس عن الأعمش وأبي الجَحّاف عَن عطية عَن أبي سعيد الخُدرِي قال نزلت هذه الآية: «يَا أَيـُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مآ أُنزِلَ إلیكَ مِن رَّبِّكَ» عَلَی رسولِ اللهِ صلّي الله عليه وآله وَسَلَّم يَوم غَدير خُمّ فِي عَلي بن أبي طَالبٍ.
حدیث فوق موضوع, و به سبب «عطیه» و «علی بن عابس» از نظر رجالی ضعیف است, و در نتیجه کمترین اعتباری ندارد.
(نزلت هذه الآية: (يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك) ، يوم غدير (خم) في علي بن أبي طالب) .
موضوع
أخرجه الواحدي (ص ١٥٠) ، وابن عساكر (١٢/ ١١٩/ ٢) من طريق علي بن عابس عن الأعمش وأبي الجحاف عن عطية عن أبي سعيد الخدري قال ... فذكره.
قلت: وهذا إسناد واه
وهذا الحديث الموضوع مما احتجت به الشيعة على إمامة علي رضي الله عنه، وهم يتفننون في ذلك؛ تارة بتأويل الآيات وتفسيرها بمعان لا يدل عليها شرع ولا عقل، وتارة بالاحتجاج بالأحاديث الواهية والموضوعة. ولا يكتفون بذلك؛ بل ويكذبون على أهل السنة بمختلف الأكاذيب؛ فتارة يعزون حديثهم إلى "أصحاب السنن" - وهم: أبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه؛ كما تقدم -، ولا يكون الحديث رواه أحدهم! كما صنع المدعو عبد الحسين الشيعي في الحديثين المتقدمين (٤٨٨٩،٤٩٥١) . وقد يضمون إلى ذلك كذبة أخرى؛ فيسمون "السنن" بـ: "الصحاح"؛ كما تقدم بيانه في الحديث الذي قبل هذا.
انتصاب علی
حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ مُوسَى بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْعُودِ بْنِ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ بَحْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ شَاذَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ عَنِ الْكَلْبِيِّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالا أَمَرَ اللَّهُ مُحَمَّداً أَنْ يَنْصِبَ عَلِيّاً لِلنَّاسِ- لِيُخْبِرَهُمْ بِوَلَايَتِهِ- فَتَخَوَّفَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَنْ يَقُولُوا حَابَى ابْنَ عَمِّهِ- وَ أَنْ يَطْعَنُوا فِي ذَلِكَ عَلَيْهِ فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ: يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْآيَةَ، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ بِوَلَايَتِهِ يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ.
- کلبی, یک شیعه مشهور و متروک الحدیث است, و احادیث وی اخذ نمیشود, ولذا حدیث ضعیف است.
روایت فوق, توسط الاسکافی معتزلی قائل به خلق قرآن زندیق نیز نقل شده.
و روى الحافظ الحسكاني في الحديث: (247- 250) بأسانيده عن عبد اللّه بن أبي، أو في الصحابيّ و الإمام أبي جعفر (عليه السلام)، و عن جابر بن عبد اللّه، و عبد اللّه بن العباس الصحابيّين قالا: أمر اللّه محمّدا أن ينصب عليّا للناس و يخبرهم بولايته، فتخوّف رسول اللّه أن يقولوا حابا ابن عمّه، و أن يطعنوا في ذلك عليه، فأوحى اللّه إليه: «يا أيّها الرسول بلّغ ما أنزل إليك من ربّك ...» فقام رسول اللّه بولايته يوم غدير خمّ.
ابو حعفر الاسکافی السمرقندی, یک ملعون از کبار متکلمین معتزلی و عجمی, و قائل به خلق قرآن بود که کتابی نیز در این مورد نوشت, و از چند جهت, شکی در کفر وی باقی نمیگذارد, و جدا از کفر وی در عقیده, طبق قاعده که تمام انحرافات در یک نقطه جمع میشوند, گرایشات عجیبی از شیعه گری در وی مشاهده میشد, و آثار و کلام وی, میان مسلمین کوچک ترین جایگاهی ندارد.
تحریف قرآن
وَ عَنْ أَبِي هَارُونَ الْعَبْدِيِّ قَالَ: كُنْتُ أَرَى رَأْيَ الْخَوَارِجِ لَا رَأْيَ لِي غَيْرُهُ حَتَّى جَلَسْتُ إِلَى أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: أُمِرَ النَّاسُ بِخَمْسٍ فَعَمِلُوا بِأَرْبَعٍ وَ تَرَكُوا وَاحِدَةً فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: يَا أَبَا سَعِيدٍ مَا هَذِهِ الْأَرْبَعُ الَّتِي عَمِلُوا بِهَا قَالَ: الصَّلَاةُ وَ الزَّكَاةُ وَ الْحَجُّ وَ الصَّوْمُ [أَعْنِي] صَوْمَ شَهْرِ رَمَضَانَ.
قَالَ: فَمَا الْوَاحِدَةُ الَّتِي تَرَكُوهَا قَالَ: وَلَايَةُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ. قَالَ: وَ إِنَّهَا مُفْتَرَضَةٌ مَعَهُنَّ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: فَقَدْ كَفَرَ النَّاسُ. قَالَ: فَمَا ذَنْبِي!!! وَ عَنْ زُرٍّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: كُنَّا نَقْرَأُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه و آله و سلم): (يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ أَنَّ عَلِيّاً مَوْلَى الْمُؤْمِنِينَ وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَ اللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ).
حسکانی, متوفي ٥٠٤ هجری است, و أَبِي هَارُونَ الْعَبْدِيِّ البَصرِي, ١٣٤ هجری, که یک راوی عراقی و شیعی به شدت ضعیف است که بین آن ها, بیش از ۳ قرن فاصله و انقطاع وجود دارد, و از نظر خبری نیز, با روایات حدیث کثیری در تعارض دارد, و لذا از هر سه ناحیه اتصال سند, وثاقت رجال, و خبر, هیچ اعتباری ندارد, و موضوع است.
رجال
عطیه
عطية - وهو ابن سعد العوفي - ضعيف مدلس.
علی بن عباس
عَليّ بن عَابس الْأَسدي الْأَزْرَق بياع الملاء مِن أهلِ الْكُوفَة يروي عَن الْعَلَاء بن الْمسيب رَوَى عَنهُ الْعِرَاقِيُّونَ كَانَ مِمَّن فحش خَطؤُهُ وَكثر وَهمُهُ فيا يرويهِ فَبَطل الِاحْتِجَاج بِهِ أخبرنَا الْحَنْبَلِيُّ قَالَ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ زُهَيْر عَن يحيى بن معِين قَالَ عَليّ بن عَابس لَيْسَ بِشَيْء
وعلي بن عابس ضعيف أيضاً؛ بل قال ابن حبان (٢/ ١٠٤-١٠٥) :
"فحش خطؤه، وكثر وهمه، فبطل الاحتجاج به. قال ابن معين: ليس بشيء".
کلبی
الكَلْبِيُّ مُحَمَّدُ بنُ السَّائِبِ بنِ بِشْرٍ * (ت)
العَلاَّمَةُ، الأَخْبَارِيُّ، أَبُو النَّضْرِ مُحَمَّدُ بنُ السَّائِبِ بنِ بِشْرٍ الكَلْبِيُّ، المُفَسِّرُ.
وَكَانَ أَيْضاً رَأْساً فِي الأَنسَابِ، إِلاَّ أَنَّهُ شِيْعِيٌّ، مَتْرُوْكُ الحَدِيْثِ.
أَبِي هَارُونَ الْعَبْدِيِّ
شیعی رافضی مشهور به کذب است, و حدیثی از وی اخذ نمیشود.